محمد تقي الأستر آبادي

87

شرح فصوص الحكمة

چه آن امر اين عارض خارجى را بىاعتبار ما قبول كرده است ، و نشايد كه چون اعتبارى اصيل باشد . مگر آنكه معروض آن اعتبارى منتزع منه او قبول كرده باشد ، چه اعتبارى خود در خارج نيست . پس حال از دو بيرون نباشد : يا منتزع منه را ذات در خارج وحدانى بود ، يا متكثّر باشد . اگر حيث و حيث در خارج بود ؛ به وجود اصيل منتزع منه قبول كند در خارج ، به واسطهء حيث و حيث خارجى ، كه حيث و حيث اعتبارى به آن سبب منتزع است . و اگر حيث و حيث خارجى نباشد ؛ به وجود اصيل « 95 » در خارج ، بل ذات واحد بود ، چون ذات عقل ، و حيث و حيث اعتبارى بود . و پس قبول موجود متاصّل چون صورتى و عرضى چون سواد و بياض و ساير اعراض خارجيه نكند ، كه موجود خارجى را معدوم خارجى حامل نباشد « 96 » . و درين حال حيث و حيث در خارج معدوم است ، و به انتزاع ما است ، و در خارج نيست الا ذات وحدانى صرف ، و حيثيّت قبول در خارج معدوم است ، يعنى آن حيثيت كه به آن قبول كند . و نشايد كه معدوم خارجى قابل باشد موجود خارجى را ، نشايد كه نقض كنند به عقل كه ما در آن بحث دفع كنيم اين سخن را ، و همانا پيش ازين اشاره كرديم . قال بهمنيار فى كتاب « التحصيل » « 97 » « و اعلم أنّه قد يقال : إن الباب عدم الحايط ، و الانسان عدم الفرس . و هذا العدم يكون فى الذهن بان يحضر الباب و الانسان معا فى الذهن ، فيقاس بينهما ، و يسلب احد هما عن الاخر ، و هو الايجاب و السلب . و العدم الذى لا يكون بحسب الذهن فلا محالة له نحو من الوجود ، و لا محالة يكون

--> ( 95 ) - م : اصيلى . ( 96 ) - م : باشد . ( 97 ) - ص 315 چاپ تهران .